وَلَا تَنْظُرْ بِإِعْجَابٍ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَصْنَافًا مِنْهُمْ مِنْ زِينَةِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَخْتَبِرَهُمْ بِهِ. وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَدْوَمُ.
Ta-Ha 20:131
Compare 3 Arabic tafsirs
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ
DragHold to move · × to hide
ولا تنظر إلى ما مَتَّعْنا به هؤلاء المشركين وأمثالهم من أنواع المتع، فإنها زينة زائلة في هذه الحياة الدنيا، متعناهم بها؛ لنبتليهم بها، ورزق ربك وثوابه خير لك مما متعناهم به وأدوم؛ حيث لا انقطاع له ولا نفاد.
«ولا تمدنَّ عينيك إلى ما متَّعنا به أزواجاً» أصنافا «منهم زهرة الحياة الدنيا» زينتها وبهجتها «لنفتنهم فيه» بأن يطغوا «ورزق ربك» في الجنة «خير» مما أوتوه في الدنيا «وأبقى» أدوم.