Al-Anbiya 21:87

Compare 3 Arabic tafsirs

وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

وَاذْكُرْ صَاحِبَ الْحُوتِ يُونُسَ حِينَ ذَهَبَ غَاضِبًا، فَظَنَّ أَنْ لَنْ نُضَيِّقَ عَلَيْهِ، فَنَادَى فِي ظُلُمَاتِ بَطْنِ الْحُوتِ وَالْبَحْرِ وَاللَّيْلِ: «لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، تَنَزَّهْتَ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ، إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ لِنَفْسِي».

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

واذكر قصة صاحب الحوت، وهو يونس بن مَتَّى عليه السلام، أرسله الله إلى قومه فدعاهم فلم يؤمنوا، فتوعَّدهم بالعذاب فلم ينيبوا، ولم يصبر عليهم كما أمره الله، وخرج مِن بينهم غاضبًا عليهم، ضائقًا صدره بعصيانهم، وظن أن الله لن يضيِّق عليه ويؤاخذه بهذه المخالفة، فابتلاه الله بشدة الضيق والحبس، والتقمه الحوت في البحر، فنادى ربه في ظلمات الليل والبحر وبطن الحوت تائبًا معترفًا بظلمه؛ لتركه الصبر على قومه، قائلا: لا إله إلا أنت سبحانك، إني كنت من الظالمين.

التفسير الميسر

«و» اذكر «ذا النون» صاحب الحوت وهو يونس بن متى ويبدل منه «إذ ذهب مغاضباً» لقومه أي غضبان عليهم مما قاسى منهم ولم يؤذن له في ذلك «فظن أن لن نقدر عليه» أي نقضي عليه بما قضيناه من حبسه في بطن الحوت، أو نضيق عليه بذلك «فنادى في الظلمات» ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت «أن» أي بأن «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» في ذهابي من بين قومي بلا إذن.

تفسير الجلالين