مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَ اللهُ نَبِيَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَلْيَمْدُدْ حَبْلًا إِلَى سَقْفِ بَيْتِهِ ثُمَّ لْيَخْتَنِقْ، فَلْيَنْظُرْ هَلْ تُذْهِبُ حِيلَتُهُ مَا يُغِيظُهُ مِنْ نَصْرِ اللهِ لِنَبِيِّهِ؟
Al-Hajj 22:15
Compare 3 Arabic tafsirs
مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ
DragHold to move · × to hide
من كان يعتقد أن الله تعالى لن يؤيد رسوله محمدًا بالنصر في الدنيا بإظهار دينه، وفي الآخرة بإعلاء درجته، وعذابِ مَن كذَّبه، فلْيَمدُدْ حبلا إلى سقف بيته وليخنق به نفسه، ثم ليقطع ذلك الحبل، ثم لينظر: هل يُذْهِبنَّ ذلك ما يجد في نفسه من الغيظ؟ فإن الله تعالى ناصرٌ نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم لا محالة.
«من كان يظن أن لن ينصره الله» أي محمدا نبيه «في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب» بحبل «إلى السماء» أي سقف بيته يشدّه فيه وفي عنقه «ثم ليقطع» أي ليختنق به بأن يقطع نفسه من الأرض كما في الصحاح «فلينظر هل يُذهبن كيده» في عدم نصرة النبي «ما يغيظ» منها المعنى فليختنق غيظا منها فلا بد منها.