Al-Hajj 22:15

Compare 3 Arabic tafsirs

مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَ اللهُ نَبِيَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَلْيَمْدُدْ حَبْلًا إِلَى سَقْفِ بَيْتِهِ ثُمَّ لْيَخْتَنِقْ، فَلْيَنْظُرْ هَلْ تُذْهِبُ حِيلَتُهُ مَا يُغِيظُهُ مِنْ نَصْرِ اللهِ لِنَبِيِّهِ؟

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

من كان يعتقد أن الله تعالى لن يؤيد رسوله محمدًا بالنصر في الدنيا بإظهار دينه، وفي الآخرة بإعلاء درجته، وعذابِ مَن كذَّبه، فلْيَمدُدْ حبلا إلى سقف بيته وليخنق به نفسه، ثم ليقطع ذلك الحبل، ثم لينظر: هل يُذْهِبنَّ ذلك ما يجد في نفسه من الغيظ؟ فإن الله تعالى ناصرٌ نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم لا محالة.

التفسير الميسر

«من كان يظن أن لن ينصره الله» أي محمدا نبيه «في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب» بحبل «إلى السماء» أي سقف بيته يشدّه فيه وفي عنقه «ثم ليقطع» أي ليختنق به بأن يقطع نفسه من الأرض كما في الصحاح «فلينظر هل يُذهبن كيده» في عدم نصرة النبي «ما يغيظ» منها المعنى فليختنق غيظا منها فلا بد منها.

تفسير الجلالين