قُلْ: «أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ». فَإِنْ أَعْرَضُوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا كُلِّفَ بِهِ، وَعَلَيْكُمْ مَا كُلِّفْتُمْ بِهِ. وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا. وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا التَّبْلِيغُ الْوَاضِحُ.
An-Nur 24:54
Compare 3 Arabic tafsirs
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
DragHold to move · × to hide
قل - أيها الرسول - للناس: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول، فإن أعرضوا فإنما على الرسول فِعْلُ ما أُمر به من تبليغ الرسالة، وعلى الجميع فِعْلُ ما كُلِّفوه من الامتثال، وإن تطيعوه ترشدوا إلى الحق، وليس على الرسول إلا أن يبلغ رسالة ربه بلاغًا بينًا.
«قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فان تولوْ» عن طاعته بحذف إحدى التاءين خطاب لهم «فإنما عليه ما حمل» من التبليغ «وعليكم ما حملتم» من طاعته «وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين» أي التبليغ البيِّن.