وَأَنْ: «أَلْقِ عَصَاكَ». فَلَمَّا رَآهَا تَتَحَرَّكُ بِسُرْعَةٍ كَأَنَّهَا حَيَّةٌ، فَرَّ هَارِبًا وَلَمْ يَلْتَفِتْ. فَقَالَ اللهُ: «يَا مُوسَى، تَقَدَّمْ وَلَا تَخَفْ، إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ».
Al-Qasas 28:31
Compare 3 Arabic tafsirs
وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَا مُوسَىٰ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ
DragHold to move · × to hide
فلما أتى موسى النار ناداه الله من جانب الوادي الأيمن لموسى في البقعة المباركة من جانب الشجرة: أن يا موسى إني أنا الله رب العالين، وأن ألق عصاك، فألقاها موسى، فصارت حية تسعى، فلما رآها موسى تضطرب كأنها جانٌّ من الحيات ولَّى هاربًا منها، ولم يلتفت من الخوف، فناداه ربه: يا موسى أقبل إليَّ ولا تَخَفْ؛ إنك من الآمنين من كل مكروه.
«وأن ألق عصاك» فألقاها «فلما رآها تهتز» تتحرك «كأنها جان» وهي الحية الصغيرة من سرعة حركتها «ولَّى مدبرا» هاربا منها «ولم يعقب» أي يرجع فنودي «يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين».