Al-'Ankabut 29:8

Compare 3 Arabic tafsirs

وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ۖ وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۚ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

وَأَمَرْنَا الْإِنْسَانَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى وَالِدَيْهِ، وَإِنْ سَعَيَا لِإِجْبَارِكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَا عِلْمَ لَكَ بِهِ فَلَا تُطِعْهُمَا، إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَأُخْبِرُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

ووصينا الإنسان بوالديه أن يبرهما، ويحسن إليهما بالقول والعمل، وإن جاهداك -أيها الإنسان- على أن تشرك معي في عبادتي، فلا تمتثل أمرهما. ويلحق بطلب الإشراك بالله، سائر المعاصي، فلا طاعة لمخلوق كائنًا من كان في معصية الله سبحانه، كما ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. إليَّ مصيركم يوم القيامة، فأخبركم بما كنتم تعملون في الدنيا من صالح الأعمال وسيئها، وأجازيكم عليها.

التفسير الميسر

«ووصينا الإنسان بوالديه حسناً» أي إيصاء ذات حسن بأن يبرهما «وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به» بإشراكه «علم» موافقة للواقع فلا مفهوم له «فلا تطعهما» في الإشراك «إليَّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون» فأجازيكم به.

تفسير الجلالين