زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الْمَلَذَّاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْأَبْنَاءِ وَالْكُنُوزِ الْمُكَدَّسَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْأَصِيلَةِ وَالْمَوَاشِي وَالزُّرُوعِ. ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الزَّائِلُ، وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَرْجِعِ.
Aal 'Imran 3:14
Compare 3 Arabic tafsirs
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ
DragHold to move · × to hide
حُسِّن للناس حبُّ الشهوات من النساء والبنين، والأموال الكثيرة من الذهب والفضة، والخيل الحسان، والأنعام من الإبل والبقر والغنم، والأرض المتَّخَذة للغراس والزراعة. ذلك زهرة الحياة الدنيا وزينتها الفانية. والله عنده حسن المرجع والثواب، وهو الجنَّة.
«زُيَّن للناس حبُّ الشهوات» ما تشتهيه النفس وتدعوا إليه زينها الله ابتلاءً أو الشيطانُ «من النساء والبنين والقناطير» الأموال الكثيرة «المقنطرة» المجمعة «من الذهب والفضة والخيل المسومة» الحسان «والأنعام» أي الإبل والبقر والغنم «والحرث» الزرع «ذلك» المذكور «متاع الحياة الدنيا» يتمتع به فيها ثم يفنى «والله عنده حسن المآب» المرجع وهو الجنة فينبغي الرغبة فيه دون غيره.