إِنَّ الَّذِينَ فَرُّوا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَيْشَانِ، إِنَّمَا أَوْقَعَهُمُ الشَّيْطَانُ فِي الزَّلَلِ بِسَبَبِ بَعْضِ ذُنُوبِهِمْ، وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ. إِنَّ اللهَ كَثِيرُ الْمَغْفِرَةِ، لَا يُعَاجِلُ بِالْعُقُوبَةِ.
Aal 'Imran 3:155
Compare 3 Arabic tafsirs
إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۖ وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ
DragHold to move · × to hide
إن الذين فرُّوا منكم -يا أصحاب- محمد عن القتال يوم التقى المؤمنون والمشركون في غزوة "أُحد"، إنما أوقعهم الشيطان في هذا الذنب ببعض ما عملوا من الذنوب، ولقد تجاوز الله عنهم فلم يعاقبهم. إن الله غفور للمذنبين التائبين، حليم لا يعاجل من عصاه بالعقوبة.
«إن الذين تَوَلَّوْا منكم» عن القتال «يوم التقى الجمعان» جمع المسلمين وجمع الكفار بأُحُد وهم المسلمون إلا اثنيْ عشر رجلا «إنما استزلَّهم» أزلهم «الشيطان» بوسوسته «ببعض ما كسبوا» من الذنوب وهو مخالفة أمر النبي «ولقد عفا اللهُ عنهم إن الله غفور» للمؤمنين «حليم» لا يعجل على العصاة.