وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ عَلَى مَالٍ عَظِيمٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ كَامِلًا، وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ عَلَى دِينَارٍ وَاحِدٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا إِذَا ظَلَلْتَ تُطَالِبُهُ بِإِلْحَاحٍ. ذَلِكَ لِأَنَّهُمْ قَالُوا: «لَيْسَ عَلَيْنَا إِثْمٌ فِي أَمْوَالِ الْجُهَّالِ». وَيَنْسُبُونَ إِلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ كَاذِبُونَ.
Aal 'Imran 3:75
Compare 3 Arabic tafsirs
وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
DragHold to move · × to hide
ومن أهل الكتاب من اليهود مَن إنْ تأمنه على كثير من المال يؤدِّه إليك من غير خيانة، ومنهم مَن إنْ تأمنه على دينار واحد لا يؤدِّه اليك، إلا إذا بذلت غاية الجهد في مطالبته. وسبب ذلك عقيدة فاسدة تجعلهم يستحلُّون أموال العرب بالباطل، ويقولون: ليس علينا في أكل أموالهم إثم ولا حرج؛ لأن الله أحلَّها لنا. وهذا كذب على الله، يقولونه بألسنتهم، وهم يعلمون أنهم كاذبون.
«ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار» أي بمال كثير «يؤدَّه إليك» لأمانته كعبد الله بن سلام أودعه رجل ألفا ومائتي أوقية ذهبا فأعادها إليه «ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك» لخيانته «إلا ما دمت عليه قائما» لا تفارقه فمتى فارقته أنكره ككعب بن الأشرف استودعه قرشي دينارا فجحده «ذلك» أي ترك الأداء «بأنهم قالوا» بسبب قولهم «ليس علينا في الأميين» أي العرب «سبيل» أي إثم لاستحلالهم ظلم من خالف دينهم ونسبوه إليه تعالى، قال تعالى «ويقولون على الله الكذب» في نسبة ذلك إليه «وهم يعلمون» أنهم كاذبون.