وَإِذَا غَطَّاهُمْ مَوْجٌ كَالسُّحُبِ الْمُظْلِمَةِ، دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الْعِبَادَةَ. فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِلَى الْيَابِسَةِ، فَمِنْهُمْ مُعْتَدِلٌ فِي إِيمَانِهِ. وَمَا يُنْكِرُ دَلَائِلَنَا إِلَّا كُلُّ غَدَّارٍ جَحُودٍ لِلنِّعَمِ.
Luqman 31:32
Compare 3 Arabic tafsirs
وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ
DragHold to move · × to hide
وإذا ركب المشركون السفن وعَلَتْهم الأمواج مِن حولهم كالسحب والجبال، أصابهم الخوف والذعر من الغرق ففزعوا إلى الله، وأخلصوا دعاءهم له، فلما نجاهم إلى البر فمنهم متوسط لم يقم بشكر الله على وجه الكمال، ومنهم كافر بنعمة الله جاحد لها، وما يكفر بآياتنا وحججنا الدالة على كمال قدرتنا ووحدانيتنا إلا كل غدَّار ناقض للعهد، جحود لنعم الله عليه.
«وإذا غشيهم» أي علا الكفار «موجٌ كالظلل» كالجبال التي تُظل من تحتها «دعوا الله مخلصين له الدين» أي الدعاء بأن ينجيهم أي لا يدعون معه غيره «فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد» متوسط بين الكفر والإيمان، ومنهم باق على كفره «وما يجحد بآياتنا» ومنها الإنجاء من الموج «إلا كل ختارٍ» غدار «كفورٍ» لنعم الله تعالى.