أَمْ يَقُولُونَ: «اخْتَلَقَهُ»؟ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ، لِتُحَذِّرَ قَوْمًا لَمْ يَأْتِهِمْ مُحَذِّرٌ مِنْ قَبْلِكَ، لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ.
As-Sajdah 32:3
Compare 3 Arabic tafsirs
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۚ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
DragHold to move · × to hide
بل أيقول المشركون: اختلق محمد صلى الله عليه وسلم القرآن؟ كذَبوا، بل هو الحق الثابت المنزل عليك -أيها الرسول- من ربك؛ لتنذر به أناسًا لم يأتهم نذير من قبلك، لعلهم يهتدون، فيعرفوا الحق ويؤمنوا به ويؤثروه، ويؤمنوا بك.
«أَم» بل «يقولون افتراه» محمد صلى الله عليه وسلم لا «بل هو الحق من ربك، لتنذر» به «قوما ما» نافية «أَتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون» بإنذارك.