وَرَدَّ اللهُ الْكُفَّارَ خَائِبِينَ بِغَيْظِهِمْ، لَمْ يُحَقِّقُوا شَيْئًا مِمَّا أَرَادُوا. وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ شَرَّ الْقِتَالِ. وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا لَا يُغْلَبُ، عَزِيزًا لَا يُقْهَرُ.
Al-Ahzab 33:25
Compare 3 Arabic tafsirs
وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا
DragHold to move · × to hide
وردَّ الله أحزاب الكفر عن "المدينة" خائبين خاسرين مغتاظين، لم ينالوا خيرًا في الدنيا ولا في الآخرة، وكفى الله المؤمنين القتال بما أيدهم به من الأسباب. وكان الله قويًا لا يُغالَب ولا يُقْهَر، عزيزًا في ملكه وسلطانه.
«وردَّ الله الذين كفروا» أي الأحزاب «بغيظهم لم ينالوا خيرا» مرادهم من الظفر بالمؤمنين «وكفى الله المؤمنين القتال» بالريح والملائكة «وكان الله قويا» على إيجاد ما يريده «عزيزا» غالبا على أمره.