Fatir 35:32

Compare 3 Arabic tafsirs

ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

ثُمَّ جَعَلْنَا الْكِتَابَ مِيرَاثًا لِلَّذِينَ اخْتَرْنَاهُمْ مِنْ عِبَادِنَا، فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ بِالْمَعَاصِي، وَمِنْهُمْ مُعْتَدِلٌ يَخْلِطُ الطَّاعَةَ بِالتَّقْصِيرِ، وَمِنْهُمْ مُتَقَدِّمٌ فِي الْخَيْرَاتِ بِتَوْفِيقِ اللهِ. ذَلِكَ الِاخْتِيَارُ هُوَ الْفَضْلُ الْعَظِيمُ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

ثم أعطينا -بعد هلاك الأمم- القرآن مَن اخترناهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم: فمنهم ظالم لنفسه بفعل بعض المعاصي، ومنهم مقتصد، وهو المؤدي للواجبات المجتنب للمحرمات، ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله، أي مسارع مجتهد في الأعمال الصالحة، فَرْضِها ونفلها، ذلك الإعطاء للكتاب واصطفاء هذه الأمة هو الفضل الكبير.

التفسير الميسر

«ثم أورثنا» أعطينا «الكتاب» القرآن «الذين اصطفينا من عبادنا» وهم أمتك «فمنهم ظالم لنفسه» بالتقصير في العمل به «ومنهم مقتصد» يعمل به أغلب الأوقات «ومنهم سابق بالخيرات» يضم إلى العلم التعليم والإرشاد إلى العمل «بإذن الله» بإرادته «ذلك» أي إيراثهم الكتاب «هو الفضل الكبير».

تفسير الجلالين