وَحَلَفُوا بِاللهِ أَشَدَّ أَيْمَانِهِمْ: لَئِنْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُنْذِرٌ لَيَكُونُنَّ أَكْثَرَ اهْتِدَاءً مِنْ أَيِّ أُمَّةٍ سَابِقَةٍ، فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْمُنْذِرُ مَا زَادَهُمْ إِلَّا إِعْرَاضًا وَابْتِعَادًا.
Fatir 35:42
Compare 3 Arabic tafsirs
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَىٰ مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا
DragHold to move · × to hide
وأقسم كفار قريش بالله أشد الأَيْمان: لئن جاءهم رسول من عند الله يخوِّفهم عقاب الله ليكونُنَّ أكثر استقامة واتباعًا للحق من اليهود والنصارى وغيرهم، فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم ما زادهم ذلك إلا بُعْدًا عن الحق ونفورًا منه.
«وأقسموا» أي كفار مكة «بالله جهد أيمانهم» غاية اجتهادهم فيها «لئن جاءهم نذير» رسول «ليكوننَّ أهدى من إحدى الأمم» اليهود والنصارى وغيرهم، أي أيَّ واحدة منها لما رأوا من تكذيب بعضهم بعضا، إذ قالت اليهود: ليست النصارى على شيء، «فلما جاءهم نذير» محمد صلى الله عليه وسلم «ما زادهم» مجيئه «إلا نفورا» تباعدا عن الهدى.