Saad 38:44

Compare 3 Arabic tafsirs

وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

وَخُذْ بِيَدِكَ حُزْمَةً مِنَ العِيدَانِ فَاضْرِبْ بِهَا، وَلَا تَنْقُضْ يَمِينَكَ. إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا، نِعْمَ العَبْدُ! إِنَّهُ كَثِيرُ الرُّجُوعِ إِلَى اللهِ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

وقلنا له: خذ بيدك حُزمة شماريخ، فاضرب بها زوجك إبرارًا بيمينك، فلا تحنث؛ إذ أقسم ليضربنَّها مائة جلدة إذا شفاه الله، لـمَّا غضب عليها من أمر يسير أثناء مرضه، وكانت امرأة صالحة، فرحمها الله ورحمه بهذه الفتوى. إنا وجدنا أيوب صابرًا على البلاء، نِعم العبد هو، إنه رجَّاع إلى طاعة الله.

التفسير الميسر

«وخذ بيدك ضغثا» هو حزمة من حشيش أو قضبان «فاضرب به» زوجتك وكان قد حلف ليضربها مائة ضربة لإبطائها عليه يوما «ولا تحنث» بترك ضربها فأخذ مائة عود من الإذخر أو غيره فضربها به ضربة واحدة «إنا وجدناه صابرا نعم العبد» أيوب «إنه أوَّاب» رجّاع إلى الله تعالى.

تفسير الجلالين