Az-Zumar 39:5

Compare 3 Arabic tafsirs

خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ۗ أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحِكْمَةِ، يُلِفُّ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُلِفُّ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ، وَذَلَّلَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ، كُلٌّ يَسِيرُ إِلَى وَقْتٍ مُحَدَّدٍ. أَلَا هُوَ الْقَوِيُّ الَّذِي لَا يُغْلَبُ، الْكَثِيرُ الْمَغْفِرَةِ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

خلق الله السموات والأرض وما فيهما بالحق، يجيء بالليل ويذهب بالنهار، ويجيء بالنهار ويذهب بالليل، وذلَّل الشمس والقمر بانتظام لمنافع العباد، كل منهما يجري في مداره إلى حين قيام الساعة. ألا إن الله الذي فعل هذه الأفعال، وأنعم على خلقه بهذه النعم هو العزيز على خلقه، الغفار لذنوب عباده التائبين.

التفسير الميسر

«خلق السماوات والأرض بالحق» متعلق بخلق «يكوّر» يدخل «الليل على النهار» فيزيد «ويكور النهار» يدخله «على الليل» فيزيد «وسخَّر الشمس والقمر كل يجري» في فلكه «لأجل مسمى» ليوم القيامة «ألا هو العزيز» الغالب على أمره المنتقم من أعدائه «الغفار» لأوليائه.

تفسير الجلالين