يَتَوَارَوْنَ مِنَ النَّاسِ خَجَلًا، وَلَا يَتَوَارَوْنَ مِنَ اللهِ وَهُوَ مَعَهُمْ حِينَ يُدَبِّرُونَ فِي اللَّيْلِ مَا لَا يَرْضَاهُ مِنَ الْقَوْلِ. وَكَانَ اللهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا.
An-Nisa' 4:108
Compare 3 Arabic tafsirs
يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا
DragHold to move · × to hide
يستترون من الناس خوفًا من اطلاعهم على أعمالهم السيئة، ولا يستترون من الله تعالى ولا يستحيون منه، وهو عزَّ شأنه معهم بعلمه، مطلع عليهم حين يدبِّرون -ليلا- ما لا يرضى من القول، وكان الله -تعالى- محيطًا بجميع أقوالهم وأفعالهم، لا يخفى عليه منها شيء.
«يستخفون» أي طعمة وقومه حياءً «من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم» بعلمه «إذ يبيِّتون» يضمرون «ما لا يرضى من القول» من عزمهم على الحلف على نفي السرقة ورمي اليهودي بها «وكان الله بما يعملون محيطا» علما.