وَلَنْ تَقْدِرُوا عَلَى الْعَدْلِ التَّامِّ فِي الْمَيْلِ الْقَلْبِيِّ بَيْنَ الزَّوْجَاتِ مَهْمَا اجْتَهَدْتُمْ، فَلَا تَمِيلُوا إِلَى وَاحِدَةٍ مَيْلًا كَامِلًا فَتَتْرُكُوا الْأُخْرَى كَأَنَّهَا لَا زَوْجَ لَهَا وَلَا مُطَلَّقَةً. وَإِنْ تُصْلِحُوا أَعْمَالَكُمْ وَتَتَّقُوا اللهَ، فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ لِلذُّنُوبِ، وَاسِعُ الرَّحْمَةِ.
An-Nisa' 4:129
Compare 3 Arabic tafsirs
وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ۚ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا
DragHold to move · × to hide
ولن تقدروا -أيها الرجال- على تحقيق العدل التام بين النساء في المحبة وميل القلب، مهما بذلتم في ذلك من الجهد، فلا تعرضوا عن المرغوب عنها كل الإعراض، فتتركوها كالمرأة التي ليست بذات زوج ولا هي مطلقة فتأثموا. وإن تصلحوا أعمالكم فتعدلوا في قَسْمكم بين زوجاتكم، وتراقبوا الله تعالى وتخشوه فيهن، فإن الله تعالى كان غفورًا لعباده، رحيمًا بهم.
«ولن تستطيعوا أن تعدلوا» تسووا «بين النساء» في المحبة «ولو حرصتم» على ذلك «فلا تميلوا كل الميل» إلى التي تحبونها في القسم والنفقة «فتذروها» أي تتركوا الممال عنها «كالمعلَّقة» التي لا هي أيم ولا هي ذات بعل «وإن تصلحوا» بالعدل بالقسم «وتتقوا» الجور «فإن الله كان غفورا» لما في قلبكم من الميل «رحيما» بكم في ذلك.