مَنْ كَانَ يُرِيدُ بِعَمَلِهِ جَزَاءَ الدُّنْيَا فَقَطْ، فَلْيَعْلَمْ أَنَّ عِنْدَ اللهِ جَزَاءَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَعًا. وَاللهُ سَمِيعٌ لِأَقْوَالِكُمْ، بَصِيرٌ بِأَعْمَالِكُمْ وَنِيَّاتِكُمْ.
An-Nisa' 4:134
Compare 3 Arabic tafsirs
مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا
DragHold to move · × to hide
من يرغب منكم -أيها الناس- في ثواب الدنيا ويعرض عن الآخرة، فعند الله وحده ثواب الدنيا والآخرة، فليطلب من الله وحده خيري الدنيا والآخرة، فهو الذي يملكهما. وكان الله سميعًا لأقوال عباده، بصيرًا بأعمالهم ونياتهم، وسيجازيهم على ذلك.
«من كان يريد» بعمله «ثواب الدنيا» «فعند الله ثواب الدنيا والاخرة» لمن أراده لا عند غيره فلم يطلب أحدكم الأخس وهلا طلب الأعلى بإخلاصه له حيث كان مطلبه لا يوجد إلا عنده «وكان الله سميعا بصيرا».