فَبِسَبَبِ نَقْضِهِمْ عَهْدَهُمْ، وَكُفْرِهِمْ بِمُعْجِزَاتِ اللهِ، وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَقَوْلِهِمْ: «قُلُوبُنَا مُغَلَّفَةٌ لَا يَصِلُ إِلَيْهَا شَيْءٌ»، بَلِ الحَقِيقَةُ أَنَّ اللهَ خَتَمَ عَلَيْهَا بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ، فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ.
An-Nisa' 4:155
Compare 3 Arabic tafsirs
فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا
DragHold to move · × to hide
فلعنَّاهم بسبب نقضهم للعهود، وكفرهم بآيات الله الدالة على صدق رسله، وقتلهم للأنبياء ظلمًا واعتداءً، وقولهم: قلوبنا عليها أغطية فلا تفقه ما تقول، بل طمس الله عليها بسبب كفرهم، فلا يؤمنون إلا إيمانًا قليلا لا ينفعهم.
«فبما نقضهم» ما زائدة والباء للسببية متعلقة بمحذوف، أي لعناهم بسبب نقضهم «ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم» للنبي صلى الله عليه وسلم «قلوبنا غلف» لا تعي كلامك «بل طبع» ختم «الله عليها بكفرهم» فلا تعي وعظا «فلا يؤمنون إلا قليلا» منهم كعبد الله بن سلام وأصحابه.