فَكَيْفَ يَكُونُ حَالُهُمْ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِسَبَبِ مَا ارْتَكَبُوهُ، ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللهِ: «مَا أَرَدْنَا إِلَّا الْخَيْرَ وَالتَّوْفِيقَ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ»؟
An-Nisa' 4:62
Compare 3 Arabic tafsirs
فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا
DragHold to move · × to hide
فكيف يكون حال أولئك المناففين، إذا حلَّت بهم مصيبة بسبب ما اقترفوه بأيديهم، ثم جاؤوك -أيها الرسول- يعتذرون، ويؤكدون لك أنهم ما قصدوا بأعمالهم تلك إلا الإحسان والتوفيق بين الخصوم؟
«فكيف» يصنعون «إذا أصابتهم مصيبة» عقوبة «بما قدّمت أيديهم» من الكفر والمعاصي أي أيقدرون على الإعراض والفرار منها؟ لا «ثم جَاءُوك» معطوف على يصدون «يحلفون بالله إن» ما «أردنا» بالمحاكمة إلى غيرك «إلا إحسانا» صلحا «وتوفيقا» تأليفا بين الخصمين بالتقريب في الحكم دون الحمل على مر الحق.