حِينَ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مُتَتَابِعِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمِنْ بَعْدِهِمْ: «أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللهَ». قَالُوا: «لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً رُسُلًا، فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ جَاحِدُونَ».
Fussilat 41:14
Compare 3 Arabic tafsirs
إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ۖ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ
DragHold to move · × to hide
حين جاءت الرسل عادًا وثمود، يتبع بعضهم بعضًا متوالين، يأمرونهم بعبادة الله وحده لا شريك له، قالوا لرسلهم: لو شاء ربنا أن نوحده ولا نعبد من دونه شيئًا غيره، لأنزل إلينا ملائكة من السماء رسلا بما تدعوننا إليه، ولم يرسلكم وأنتم بشر مثلنا، فإنا بما أرسلكم الله به إلينا من الإيمان بالله وحده جاحدون.
«إذْ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم» أي مقبلين عليهم ومدبرين عنهم فكفروا كما سيأتي، والإهلاك في زمنه فقط «أن» أي بأن «لا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل» علينا «ملائكة فإنا بما أرسلتم به» على زعمكم «كافرون».