أَيَنْسُبُونَ إِلَى اللهِ مَنْ يُرَبَّى فِي الزِّينَةِ وَهُوَ عِنْدَ الْجِدَالِ لَا يُبِينُ حُجَّتَهُ؟
Az-Zukhruf 43:18
Compare 3 Arabic tafsirs
أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ
DragHold to move · × to hide
أتجترئون وتنسبون إلى الله تعالى مَن يُرَبَّى في الزينة، وهو في الجدال غير مبين لحجته؛ لأنوثته؟
«أو» همزة الإنكار وواو العطف بجملة، أي يجعلون لله «من يُنشأ في الحلية» الزينة «وهو في الخصام غير مبين» مظهر الحجة لضعفه عنها بالأنوثة.