Al-Hujurat 49:7

Compare 3 Arabic tafsirs

وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللهِ؛ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأُمُورِ لَوَقَعْتُمْ فِي المَشَقَّةِ وَالهَلَاكِ، وَلَكِنَّ اللهَ جَعَلَ الإِيمَانَ مَحْبُوبًا إِلَيْكُمْ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ، وَجَعَلَ الكُفْرَ وَالخُرُوجَ عَنِ الطَّاعَةِ وَالمَعْصِيَةَ مَكْرُوهًا إِلَيْكُمْ. أُولَئِكَ هُمُ المُهْتَدُونَ إِلَى الصَّوَابِ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

واعلموا أن بين أظهركم رسولَ الله فتأدبوا معه؛ فإنه أعلم منكم بما يصلح لكم، يريد بكم الخير، وقد تريدون لأنفسكم من الشر والمضرة ما لا يوافقكم الرسول عليه، لو يطيعكم في كثير من الأمر مما تختارونه لأدى ذلك إلى مشقتكم، ولكن الله حبب إليكم الإيمان وحسَّنه في قلوبكم، فآمنتم، وكرَّه إليكم الكفرَ بالله والخروجَ عن طاعته، ومعصيتَه، أولئك المتصفون بهذه الصفات هم الراشدون السالكون طريق الحق.

التفسير الميسر

«واعلموا أن فيكم رسول الله» فلا تقولوا الباطل فإن الله يخبره بالحال «لو يطيعكم في كثير من الأمر» الذي تخبرون به على خلاف الواقع فيرتب على ذلك مقتضاه «لعنتُّم» لأثمتم دونه إثم التسبب إلى المرتب «ولكن الله حبَّب إليكم الإيمان وزينه» حسنه «في قلوبكم وكرَّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان» استدراك من حيث المعنى دون اللفظ لأن من حبب إليه الإيمان إلخ غايرت صفته صفة من تقدم ذكره «أولئك هم» فيه التفات عن الخطاب «الراشدون» الثابتون على دينهم.

تفسير الجلالين