Al-Hadid 57:16

Compare 3 Arabic tafsirs

أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

أَلَمْ يَحِنِ الْوَقْتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَلِينَ قُلُوبُهُمْ وَتَخْضَعَ لِذِكْرِ اللهِ وَلِمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ، وَأَلَّا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُعْطُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الزَّمَنُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ؟ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ خَارِجُونَ عَنْ طَاعَةِ اللهِ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

ألم يحن الوقت للذين صدَّقوا الله ورسوله واتَّبَعوا هديه، أن تلين قلوبهم عند ذكر الله وسماع القرآن، ولا يكونوا في قسوة القلوب كالذين أوتوا الكتاب من قبلهم- من اليهود والنصارى- الذين طال عليهم الزمان فبدَّلوا كلام الله، فقست قلوبهم، وكثير منهم خارجون عن طاعة الله؟ وفي الآية الحث على الرقة والخشوع لله سبحانه عند سماع ما أنزله من الكتاب والحكمة، والحذر من التشبه باليهود والنصارى، في قسوة قلوبهم، وخروجهم عن طاعة الله.

التفسير الميسر

«ألم يَأنِ» يَحِن «للذين آمنوا» نزلت في شأن الصحابة لما أكثروا المزاح «أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزَّل» بالتشديد والتخفيف «من الحق» القرآن «ولا يكونوا» معطوف على تخشع «كالذين أوتوا الكتاب من قبل» هم اليهود والنصارى «فطال عليهم الأمد» الزمن بينهم وبين أنبيائهم «فقست قلوبهم» لم تلن لذكر الله «وكثير منهم فاسقون».

تفسير الجلالين