أَخِفْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا قَبْلَ حَدِيثِكُمُ السِّرِّيِّ صَدَقَاتٍ؟ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَقَبِلَ اللهُ تَوْبَتَكُمْ، فَأَدُّوا الصَّلَاةَ وَأَعْطُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ. وَاللهُ عَلِيمٌ بِخَفَايَا مَا تَعْمَلُونَ.
Al-Mujadilah 58:13
Compare 3 Arabic tafsirs
أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
DragHold to move · × to hide
أخشيتم الفقر إذا قدَّمتم صدقة قبل مناجاتكم رسول الله؟ فإذْ لم تفعلوا ما أُمرتم به، وتاب الله عليكم، ورخَّص لكم في ألا تفعلوه، فاثبتوا وداوموا على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة الله ورسوله في كل ما أُمرتم به، والله سبحانه خبير بأعمالكم، ومجازيكم عليها.
«أأشفقتم» بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهليها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه، أي خفتم من «أن تقدِّموا بين يدي نجواكم صدقات» لفقر «فإذا لم تفعلوا» الصدقة «وتاب الله عليكم» رجع بكم عنها «فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله» أي داوموا على ذلك «والله خبير بما تعملون».