وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ دَلِيلٍ مِنْ دَلَائِلِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ.
Al-An'am 6:4
Compare 3 Arabic tafsirs
وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ
DragHold to move · × to hide
هؤلاء الكفار الذين يشركون مع الله تعالى غيره قد جاءتهم الحجج الواضحة والدلالات البينة على وحدانية الله -جل وعلا- وصِدْقِ محمد صلى الله عليه وسلم في نبوته، وما جاء به، ولكن ما إن جاءتهم حتى أعرضوا عن قبولها، ولم يؤمنوا بها.
«وما تأتيهم» أي أهل مكة «من» زائدة «آية من آيات ربهم» من القرآن «إلا كانوا عنها معرضين».