مَا وَقَعَتْ مُصِيبَةٌ إِلَّا بِقَدَرِ اللهِ وَإِرَادَتِهِ، وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ لِلرِّضَا وَالتَّسْلِيمِ، وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.
At-Taghabun 64:11
Compare 3 Arabic tafsirs
مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
DragHold to move · × to hide
ما أصاب أحدًا شيءٌ من مكروه يَحُلُّ به إلا بإذن الله وقضائه وقدره. ومَن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه، ويهده لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال؛ لأن أصل الهداية للقلب، والجوارح تبع. والله بكل شيء عليم، لا يخفى عليه شيء من ذلك.
«ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله» بقضائه «ومن يؤمن بالله» في قوله إن المصيبة بقضائه «يهد قلبه» للصبر عليها «والله بكل شىء عليم».