Al-Mulk 67:2

Compare 3 Arabic tafsirs

الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَخْتَبِرَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا، وَهُوَ الْغَالِبُ الَّذِي لَا يُغْلَبُ، الْكَثِيرُ الْمَغْفِرَةِ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

الذي خلق الموت والحياة؛ ليختبركم - أيها الناس-: أيكم خيرٌ عملا وأخلصه؟ وهو العزيز الذي لا يعجزه شيء، الغفور لمن تاب من عباده. وفي الآية ترغيب في فعل الطاعات، وزجر عن اقتراف المعاصي.

التفسير الميسر

«الذي خلق الموت» في الدنيا «والحياة» في الآخرة أو هما في الدنيا فالنطفة تعرض لها الحياة وهي ما به الإحساس، والموت ضدها أو عدمها قولان، والخلق على الثاني بمعنى لتقدير «ليبلوكم» ليختبركم في الحياة «أيكم أحسن عملا» أطوع لله «وهو العزيز» في انتقامه ممن عصاه «الغفور» لمن تاب إليه.

تفسير الجلالين