Al-Anfal 8:67

Compare 3 Arabic tafsirs

مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

مَا كَانَ يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُبَالِغَ فِي قَتْلِ الْأَعْدَاءِ وَيُثَبِّتَ قُوَّتَهُ فِي الْأَرْضِ. تُرِيدُونَ مَتَاعَ الدُّنْيَا الزَّائِلَ، وَاللهُ يُرِيدُ لَكُمْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ. وَاللهُ غَالِبٌ لَا يُغْلَبُ، حَكِيمٌ فِي تَدْبِيرِهِ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

لا ينبغي لنبي أن يكون له أسرى مِن أعدائه حتى يبالغ في القتل؛ لإدخال الرعب في قلوبهم ويوطد دعائم الدين، تريدون -يا معشر المسلمين- بأخذكم الفداء من أسرى "بدر" متاع الدنيا، والله يريد إظهار دينه الذي به تدرك الآخرة. والله عزيز لا يُقْهر، حكيم في شرعه.

التفسير الميسر

ونزل لما أخذوا الفداء من أسرى بدر «ما كان لنبي أن تكون» بالتاء والياء «له أسرى حتى يثخن في الأرض» يبالغ في قتل الكفار «تريدون» أيها المؤمنون «عَرَض الدنيا» حطامها بأخذ الفداء «والله يريد» لكم «الآخرة» أي ثوابها بقتلهم «والله عزيز حكيم» وهذا منسوخ بقوله (فإما منّا بعد وإما فداءً).

تفسير الجلالين