وَاذْكُرُوا إِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى الْفِرْقَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ، وَكُنْتُمْ تَتَمَنَّوْنَ أَنْ تَكُونَ لَكُمُ الْفِرْقَةُ غَيْرَ الْمُسَلَّحَةِ، وَيُرِيدُ اللهُ أَنْ يُثْبِتَ الْحَقَّ بِأَوَامِرِهِ وَيَسْتَأْصِلَ الْكَافِرِينَ.
Al-Anfal 8:7
Compare 3 Arabic tafsirs
وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ
DragHold to move · × to hide
واذكروا -أيها المجادلون- وَعْدَ الله لكم بالظَّفْر بإحدى الطائفتين: العير وما تحمله مِن أرزاق، أو النفير، وهو قتال الأعداء والانتصار عليهم، وأنتم تحبون الظَّفْر بالعير دون القتال، ويريد الله أن يحق الإسلام، ويُعْليه بأمره إياكم بقتال الكفار، ويستأصل الكافرين بالهلاك.
«و» اذكر «إذ يعدكم الله إحدى الطائفتين» العير أو النفير «أنها لكم وتودُّون» تريدون «أن غير ذات الشوكة» أي البأس والسلاح وهي العير «تكون لكم» لقلة عددها ومدَدها بخلاف النفير «ويريد الله أن يُحق الحق» يظهر «بكلماته» السابقة بظهور الإسلام «ويقطع دابر الكافرين» آخرهم بالاستئصال فأمركم بقتال النفير.