At-Tawbah 9:109

Compare 3 Arabic tafsirs

أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

أَفَمَنْ أَسَّسَ بِنَاءَهُ عَلَى خَشْيَةِ اللهِ وَرِضَاهُ خَيْرٌ، أَمْ مَنْ أَسَّسَ بِنَاءَهُ عَلَى حَافَّةِ هَاوِيَةٍ مُتَهَدِّمَةٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ؟ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

لا يستوي مَن أسَّس بنيانه على تقوى الله وطاعته ومرضاته، ومن أسَّس بنيانه على طرف حفرة متداعية للسقوط، فبنى مسجدًا ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المسلمين، فأدَّى به ذلك إلى السقوط في نار جهنم. والله لا يهدي القوم الظالمين المتجاوزين حدوده.

التفسير الميسر

«أفمن أسَّس بنيانه على تقوى» مخافة «من الله» رجاء «ورضوان» منه «خيرٌ أم من أسَّس بنيانه على شفا» طرف «جُرُفِ» بضم الراء وسكونها، جانب «هارِ» مشرف على السقوط «فانهار به» سقط مع بانيه «في نار جهنم» خير تمثيل لبناء على ضد التقوى بما يؤول إليه، والاستفهام للتقرير، أي الأول خير وهو مثال مسجد قباء، والثاني مثال مسجد الضرار «والله لا يهدي القوم الظالمين».

تفسير الجلالين