١يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
١يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ، الْزَمْ تَقْوَى اللهِ، وَلَا تُطِعِ الْجَاحِدِينَ وَالْمُنَافِقِينَ. إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِكُلِّ شَيْءٍ، حَكِيمٌ فِي تَدْبِيرِهِ.
٢وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا
٢وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ. إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ.
٣وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا
٣وَفَوِّضْ أَمْرَكَ إِلَى اللهِ، وَكَفَى بِاللهِ حَافِظًا وَمُدَبِّرًا.
٤مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ۚ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ ۚ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ ۖ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
٤مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ قَلْبَيْنِ فِي صَدْرِهِ، وَمَا جَعَلَ زَوْجَاتِكُمُ اللَّوَاتِي تَقُولُونَ لَهُنَّ: «أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي» أُمَّهَاتِكُمْ حَقِيقَةً، وَمَا جَعَلَ أَبْنَاءَكُمْ بِالتَّبَنِّي أَبْنَاءَكُمْ حَقِيقَةً. ذَلِكُمْ كَلَامٌ تَقُولُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ فَقَطْ، وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يُرْشِدُ إِلَى الطَّرِيقِ الصَّوَابِ.
٥ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ۚ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ۚ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَٰكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
٥انْسُبُوهُمْ إِلَى آبَائِهِمُ الْحَقِيقِيِّينَ، فَذَلِكَ أَعْدَلُ عِنْدَ اللهِ. فَإِنْ لَمْ تَعْرِفُوا آبَاءَهُمْ فَهُمْ إِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَأَصْدِقَاؤُكُمْ. وَلَا إِثْمَ عَلَيْكُمْ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ فِيهِ دُونَ قَصْدٍ، وَلَكِنَّ الْإِثْمَ فِيمَا تَعَمَّدَتْهُ قُلُوبُكُمْ. وَاللهُ غَفُورٌ وَاسِعُ الرَّحْمَةِ.
٦النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ۗ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَىٰ أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا
٦النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَزَوْجَاتُهُ أُمَّهَاتُهُمْ. وَذَوُو الْقَرَابَةِ بَعْضُهُمْ أَحَقُّ بِمِيرَاثِ بَعْضٍ فِي حُكْمِ اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الْأَجَانِبِ وَالْمُهَاجِرِينَ، إِلَّا أَنْ تُحْسِنُوا إِلَى أَصْدِقَائِكُمْ. كَانَ ذَلِكَ الْحُكْمُ مَكْتُوبًا فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ.
٧وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۖ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا
٧وَاذْكُرْ حِينَ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ عَهْدَهُمْ، وَمِنْكَ، وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ عَهْدًا مُؤَكَّدًا عَظِيمًا.
٨لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ ۚ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا
٨لِيَسْأَلَ اللهُ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ فِي تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ. وَأَعَدَّ لِلْجَاحِدِينَ عَذَابًا مُؤْلِمًا.
٩يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا
٩يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، تَذَكَّرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ حِينَ جَاءَتْكُمْ جُيُوشٌ مُتَحَالِفَةٌ، فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا عَاصِفَةً وَجُنُودًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَمْ تَرَوْهَا. وَكَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا.
١٠إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا
١٠حِينَ جَاءُوكُمْ مِنْ أَعْلَاكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَحِينَ شَخَصَتِ الْأَبْصَارُ ذُهُولًا، وَوَصَلَتِ الْقُلُوبُ إِلَى الْحَنَاجِرِ مِنْ شِدَّةِ الْخَوْفِ، وَصِرْتُمْ تَظُنُّونَ بِاللهِ ظُنُونًا مُخْتَلِفَةً.
١١هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا
١١هُنَاكَ اخْتُبِرَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زَلْزَلَةً شَدِيدَةً.
١٢وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا
١٢وَحِينَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ: «مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا وُعُودًا كَاذِبَةً».
١٣وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا ۚ وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا
١٣وَحِينَ قَالَتْ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: «يَا أَهْلَ يَثْرِبَ، لَا مَكَانَ لَكُمْ هُنَا فَارْجِعُوا». وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ قَائِلِينَ: «إِنَّ بُيُوتَنَا مَكْشُوفَةٌ غَيْرُ مَحْمِيَّةٍ»، وَمَا هِيَ بِمَكْشُوفَةٍ، إِنَّمَا يُرِيدُونَ الْفِرَارَ فَقَطْ.
١٤وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا
١٤وَلَوْ دَخَلَ الْأَعْدَاءُ عَلَيْهِمُ الْمَدِينَةَ مِنْ جَوَانِبِهَا كُلِّهَا، ثُمَّ طُلِبَ مِنْهُمُ الرِّدَّةُ وَالْخِيَانَةُ، لَفَعَلُوهَا وَمَا تَأَخَّرُوا إِلَّا قَلِيلًا.
١٥وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ ۚ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا
١٥وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ أَلَّا يَفِرُّوا مِنَ الْمَعْرَكَةِ. وَكَانَ عَهْدُ اللهِ مَسْؤُولًا.
١٦قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا
١٦قُلْ: «لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ، وَحِينَئِذٍ لَنْ تُمَتَّعُوا بِالْحَيَاةِ إِلَّا وَقْتًا قَصِيرًا».
١٧قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً ۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
١٧قُلْ: «مَنْ ذَا الَّذِي يَحْمِيكُمْ مِنَ اللهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً؟» وَلَنْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ حَامِيًا وَلَا نَاصِرًا.
١٨قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا ۖ وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا
١٨قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الْمُثَبِّطِينَ مِنْكُمْ، وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ: «تَعَالَوْا إِلَيْنَا»، وَلَا يَحْضُرُونَ الْقِتَالَ إِلَّا نَادِرًا.
١٩أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ ۖ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ۖ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ ۚ أُولَٰئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا
١٩بُخَلَاءُ عَلَيْكُمْ بِالْمُسَاعَدَةِ. فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْمَى عَلَيْهِ مِنْ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ. فَإِذَا زَالَ الْخَوْفُ آذَوْكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حَادَّةٍ، بُخَلَاءُ عَلَى الْخَيْرِ. أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا حَقًّا، فَأَبْطَلَ اللهُ أَعْمَالَهُمْ. وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ هَيِّنًا.
٢٠يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا ۖ وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ ۖ وَلَوْ كَانُوا فِيكُمْ مَا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا
٢٠يَظُنُّونَ أَنَّ الْأَحْزَابَ لَمْ يَنْصَرِفُوا. وَإِنْ تَأْتِ الْأَحْزَابُ مَرَّةً أُخْرَى يَتَمَنَّوْا لَوْ أَنَّهُمْ فِي الْبَادِيَةِ بَيْنَ الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَخْبَارِكُمْ مِنْ بَعِيدٍ. وَلَوْ كَانُوا بَيْنَكُمْ مَا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا.
٢١لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا
٢١لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ قُدْوَةٌ حَسَنَةٌ، لِمَنْ كَانَ يَرْجُو ثَوَابَ اللهِ وَيَخَافُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ.
٢٢وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا
٢٢وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ جُيُوشَ الْأَعْدَاءِ الْمُتَحَالِفَةَ، قَالُوا: «هَذَا مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ، وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ». وَمَا زَادَهُمْ ذَلِكَ إِلَّا إِيمَانًا وَانْقِيَادًا لِأَمْرِ اللهِ.
٢٣مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
٢٣مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ وَفَّوْا بِمَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ مَاتَ شَهِيدًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ الشَّهَادَةَ، وَمَا غَيَّرُوا عَهْدَهُمْ أَبَدًا.
٢٤لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا
٢٤لِيُجَازِيَ اللهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ، وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ، أَوْ يَقْبَلَ تَوْبَتَهُمْ. إِنَّ اللهَ كَثِيرُ الْمَغْفِرَةِ وَاسِعُ الرَّحْمَةِ.
٢٥وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا
٢٥وَرَدَّ اللهُ الْكُفَّارَ خَائِبِينَ بِغَيْظِهِمْ، لَمْ يُحَقِّقُوا شَيْئًا مِمَّا أَرَادُوا. وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ شَرَّ الْقِتَالِ. وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا لَا يُغْلَبُ، عَزِيزًا لَا يُقْهَرُ.
٢٦وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا
٢٦وَأَنْزَلَ اللهُ الَّذِينَ نَاصَرُوا الْأَحْزَابَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ حُصُونِهِمْ، وَأَلْقَى فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ الشَّدِيدَ، فَقَتَلْتُمْ فَرِيقًا مِنْهُمْ وَأَسَرْتُمْ فَرِيقًا آخَرَ.
٢٧وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا
٢٧وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَمَنَازِلَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، وَأَرْضًا لَمْ تَدْخُلُوهَا مِنْ قَبْلُ. وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا.
٢٨يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا
٢٨يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِزَوْجَاتِكَ: «إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وَمَتَاعَهَا، فَتَعَالَيْنَ أُعْطِكُنَّ حُقُوقَكُنَّ وَأُطَلِّقْكُنَّ طَلَاقًا حَسَنًا بِلَا ضَرَرٍ».
٢٩وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا
٢٩«وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ، فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ ثَوَابًا عَظِيمًا».
٣٠يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا
٣٠يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ، مَنْ تَرْتَكِبْ مِنْكُنَّ ذَنْبًا وَاضِحًا يُضَاعَفْ لَهَا العَذَابُ مَرَّتَيْنِ، وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ هَيِّنًا.
٣١وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا
٣١وَمَنْ تُطِعْ مِنْكُنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَتَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا نُعْطِهَا ثَوَابَهَا مَرَّتَيْنِ، وَأَعْدَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا فِي الجَنَّةِ.
٣٢يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ ۚ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا
٣٢يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ، لَسْتُنَّ كَغَيْرِكُنَّ مِنَ النِّسَاءِ فِي المَكَانَةِ. إِنِ اتَّقَيْتُنَّ اللهَ فَلَا تُلَيِّنَّ الكَلَامَ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ، وَقُلْنَ كَلَامًا مُسْتَقِيمًا.
٣٣وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
٣٣وَالْزَمْنَ بُيُوتَكُنَّ وَلَا تُظْهِرْنَ زِينَتَكُنَّ كَإِظْهَارِ نِسَاءِ الجَاهِلِيَّةِ القَدِيمَةِ، وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ. إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُزِيلَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ يَا أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا تَامًّا.
٣٤وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا
٣٤وَاحْفَظْنَ مَا يُقْرَأُ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللهِ وَالحِكْمَةِ. إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بِأَحْوَالِهِمْ.
٣٥إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
٣٥إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُطِيعِينَ للهِ وَالْمُطِيعَاتِ، وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ، وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ، وَالْمُتَوَاضِعِينَ للهِ وَالْمُتَوَاضِعَاتِ، وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ، وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ، وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ، وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ، أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَثَوَابًا عَظِيمًا.
٣٦وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا
٣٦لَا يَحِقُّ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا حَكَمَ اللهُ وَرَسُولُهُ بِأَمْرٍ أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الِاخْتِيَارُ فِي شَأْنِهِمْ. وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا وَاضِحًا.
٣٧وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا
٣٧وَاذْكُرْ حِينَ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِالْإِسْلَامِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ بِالْعِتْقِ: «أَبْقِ زَوْجَتَكَ عِنْدَكَ وَاتَّقِ اللهَ»، وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُظْهِرُهُ، وَتَخَافُ كَلَامَ النَّاسِ وَاللهُ أَوْلَى أَنْ تَخَافَهُ. فَلَمَّا أَنْهَى زَيْدٌ حَاجَتَهُ مِنْهَا وَطَلَّقَهَا، زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ضِيقٌ فِي الزَّوَاجِ مِنْ زَوْجَاتِ أَبْنَائِهِمْ بِالتَّبَنِّي إِذَا طَلَّقُوهُنَّ. وَكَانَ أَمْرُ اللهِ نَافِذًا.
٣٨مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ ۖ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا
٣٨لَيْسَ عَلَى النَّبِيِّ ضِيقٌ فِيمَا أَحَلَّ اللهُ لَهُ، تِلْكَ سُنَّةُ اللهِ فِي الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ مَضَوْا مِنْ قَبْلُ. وَكَانَ أَمْرُ اللهِ قَضَاءً مَحْتُومًا.
٣٩الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا
٣٩أُولَئِكَ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللهِ وَيَخَافُونَهُ وَلَا يَخَافُونَ أَحَدًا إِلَّا اللهَ. وَكَفَى بِاللهِ مُحَاسِبًا.
٤٠مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَٰكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا
٤٠لَمْ يَكُنْ مُحَمَّدٌ أَبًا لِأَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ، وَلَكِنَّهُ رَسُولُ اللهِ وَآخِرُ النَّبِيِّينَ. وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا.
٤١يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا
٤١يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا.
٤٢وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
٤٢وَنَزِّهُوهُ صَبَاحًا وَمَسَاءً.
٤٣هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا
٤٣هُوَ الَّذِي يُثْنِي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ تَدْعُو لَكُمْ، لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ. وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا.
٤٤تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ ۚ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا
٤٤تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ، وَأَعَدَّ لَهُمْ ثَوَابًا كَرِيمًا.
٤٥يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
٤٥يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ، إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا عَلَى أُمَّتِكَ، وَمُبَشِّرًا لِلْمُؤْمِنِينَ، وَمُنْذِرًا لِلْكَافِرِينَ.
٤٦وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا
٤٦وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِأَمْرِهِ، وَمِصْبَاحًا مُضِيئًا يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ.
٤٧وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا
٤٧وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللهِ فَضْلًا كَبِيرًا.
٤٨وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا
٤٨وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ، وَاتْرُكْ أَذَاهُمْ وَلَا تَرُدَّ عَلَيْهِمْ، وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ. وَكَفَى بِاللهِ حَافِظًا وَكَفِيلًا.
٤٩يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا
٤٩يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، إِذَا عَقَدْتُمْ عَلَى الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلُوا بِهِنَّ، فَلَيْسَ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ فَتْرَةُ انْتِظَارٍ تُحْصُونَهَا، فَأَعْطُوهُنَّ مَتَاعًا وَأَطْلِقُوا سَرَاحَهُنَّ بِإِحْسَانٍ.
٥٠يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
٥٠يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ، إِنَّا أَبَحْنَا لَكَ زَوْجَاتِكَ اللَّاتِي أَعْطَيْتَهُنَّ مُهُورَهُنَّ، وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَهُ اللهُ عَلَيْكَ مِنَ الْغَنَائِمِ، وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ، وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا، خَاصَّةً لَكَ دُونَ بَقِيَّةِ الْمُؤْمِنِينَ. قَدْ عَلِمْنَا مَا أَوْجَبْنَاهُ عَلَيْهِمْ فِي زَوْجَاتِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ، لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَيْكَ ضِيقٌ. وَكَانَ اللهُ وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ، وَاسِعَ الرَّحْمَةِ.
٥١تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ ۖ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا
٥١تُؤَخِّرُ مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتَضُمُّ إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ، وَمَنْ طَلَبْتَهَا مِمَّنْ أَبْعَدْتَهَا فَلَا إِثْمَ عَلَيْكَ. ذَلِكَ أَقْرَبُ إِلَى أَنْ تَفْرَحَ قُلُوبُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا أَعْطَيْتَهُنَّ جَمِيعًا. وَاللهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ، وَكَانَ اللهُ وَاسِعَ الْعِلْمِ، وَاسِعَ الْحِلْمِ.
٥٢لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا
٥٢لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ بَعْدَ ذَلِكَ، وَلَا أَنْ تَسْتَبْدِلَ بِهِنَّ زَوْجَاتٍ أُخْرَيَاتٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ جَمَالُهُنَّ، إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ. وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُرَاقِبًا.
٥٣يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ ۖ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ۚ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ۚ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا
٥٣يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ مُنْتَظِرِينَ نُضْجَهُ، وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا، فَإِذَا أَكَلْتُمْ فَانْصَرِفُوا وَلَا تَمْكُثُوا لِلْحَدِيثِ. إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ، وَاللهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ. وَإِذَا طَلَبْتُمْ مِنْ زَوْجَاتِهِ حَاجَةً فَاطْلُبُوهَا مِنْ وَرَاءِ سِتْرٍ، ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ. وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلَا أَنْ تَتَزَوَّجُوا زَوْجَاتِهِ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا، إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ أَمْرًا عَظِيمًا.
٥٤إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا
٥٤إِنْ تُظْهِرُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا.
٥٥لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ ۗ وَاتَّقِينَ اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا
٥٥لَا إِثْمَ عَلَى زَوْجَاتِ النَّبِيِّ فِي تَرْكِ الْحِجَابِ أَمَامَ آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ. وَاتَّقِينَ اللهَ، إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَاهِدًا.
٥٦إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
٥٦إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.
٥٧إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا
٥٧إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ طَرَدَهُمُ اللهُ مِنْ رَحْمَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا يُذِلُّهُمْ.
٥٨وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا
٥٨وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ ذَنْبٍ ارْتَكَبُوهُ، فَقَدْ حَمَلُوا كَذِبًا وَإِثْمًا وَاضِحًا.
٥٩يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
٥٩يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ، قُلْ لِزَوْجَاتِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ: يُرْخِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ أَرْدِيَتِهِنَّ الْوَاسِعَةِ. ذَلِكَ أَقْرَبُ أَنْ يُمَيَّزْنَ عَنْ غَيْرِهِنَّ فَلَا يُتَعَرَّضَ لَهُنَّ بِأَذًى. وَكَانَ اللهُ كَثِيرَ الْمَغْفِرَةِ وَاسِعَ الرَّحْمَةِ.
٦٠لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا
٦٠لَئِنْ لَمْ يَكُفَّ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ، وَمُشِيعُو الْأَخْبَارِ الْكَاذِبَةِ فِي الْمَدِينَةِ، لَنُسَلِّطَنَّكَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ لَا يَبْقَوْنَ جِيرَانًا لَكَ فِيهَا إِلَّا زَمَنًا قَصِيرًا.
٦١مَلْعُونِينَ ۖ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا
٦١مَطْرُودِينَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ، أَيْنَمَا وُجِدُوا أُسِرُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا شَدِيدًا.
٦٢سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ ۖ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
٦٢هَذِهِ سُنَّةُ اللهِ الثَّابِتَةُ فِي الَّذِينَ مَضَوْا مِنْ قَبْلُ، وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَغْيِيرًا.
٦٣يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ ۚ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا
٦٣يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. قُلْ: «إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ وَحْدَهُ». وَمَا يُعْلِمُكَ؟ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبَةً.
٦٤إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا
٦٤إِنَّ اللهَ طَرَدَ الْكَافِرِينَ مِنْ رَحْمَتِهِ، وَأَعَدَّ لَهُمْ نَارًا مُسْتَعِرَةً.
٦٥خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
٦٥مَاكِثِينَ فِيهَا إِلَى الْأَبَدِ، لَا يَجِدُونَ مُعِينًا يَتَوَلَّاهُمْ وَلَا نَاصِرًا يُنْقِذُهُمْ.
٦٦يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا
٦٦يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ: «يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ!»
٦٧وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا
٦٧وَقَالُوا: «رَبَّنَا، إِنَّا أَطَعْنَا قَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا عَنِ الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ!»
٦٨رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا
٦٨«رَبَّنَا، أَعْطِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ، وَاطْرُدْهُمْ مِنْ رَحْمَتِكَ طَرْدًا عَظِيمًا!»
٦٩يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا ۚ وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا
٦٩يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى بِالِاتِّهَامَاتِ الْبَاطِلَةِ، فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا. وَكَانَ عِنْدَ اللهِ ذَا مَكَانَةٍ رَفِيعَةٍ.
٧٠يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا
٧٠يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا صَوَابًا مُسْتَقِيمًا.
٧١يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا
٧١يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ. وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا.
٧٢إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
٧٢إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ، فَرَفَضْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَخِفْنَ مِنْهَا، وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ. إِنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الظُّلْمِ لِنَفْسِهِ، شَدِيدَ الْجَهْلِ بِعَوَاقِبِ أَمْرِهِ.
٧٣لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
٧٣لِيُعَذِّبَ اللهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ، وَيَتُوبَ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ. وَكَانَ اللهُ كَثِيرَ الْمَغْفِرَةِ وَاسِعَ الرَّحْمَةِ.