وَإِذَا أَنْزَلْنَا حُكْمًا مَكَانَ حُكْمٍ سَابِقٍ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ وَبِحِكْمَتِهِ، قَالُوا: «إِنَّمَا أَنْتَ مُخْتَلِقٌ كَاذِبٌ». بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَفْهَمُونَ حِكْمَةَ النَّسْخِ.
An-Nahl 16:101
Compare 3 Arabic tafsirs
وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ ۙ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
DragHold to move · × to hide
وإذا بدَّلنا آية بآية أخرى، والله الخالق أعلم بمصلحة خَلْقه بما ينزله من الأحكام في الأوقات المختلفة، قال الكفار: إنما أنت -يا محمد- كاذب مختَلِق على الله ما لم يَقُلْه. ومحمد صلى الله عليه وسلم ليس كما يزعمون. بل أكثرهم لا عِلْم لهم بربهم ولا بشرعه وأحكامه.
«وإذا بدلنا آية مكان آية» بنسخها وإنزال غيرها بمصلحة العباد «والله أعلم بما ينزل قالوا» أي الكفار للنبي صلى الله عليه وسلم «إنما أنت مفتر» كذاب تقوله من عندك «بل أكثرهم لا يعلمون» حقيقة القرآن وفائدة النسخ.