وَيَجْعَلُونَ لِأَصْنَامٍ لَا تَعْلَمُ شَيْئًا نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ. وَاللهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَخْتَلِقُونَ مِنَ الْكَذِبِ.
An-Nahl 16:56
Compare 3 Arabic tafsirs
وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ ۗ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ
DragHold to move · × to hide
ومِن قبيح أعمالهم أنهم يجعلون للأصنام التي اتخذوها آلهة، وهي لا تعلم شيئًا ولا تنفع ولا تضر، جزءًا من أموالهم التي رزقهم الله بها تقربًا إليها. تالله لتسألُنَّ يوم القيامة عما كنتم تختلقونه من الكذب على الله.
«ويجعلون» أي المشركون «لما لا يعلمون» أنها تضر ولا تنفع وهي الأصنام «نصيباً مما رزقناهم» من الحرث والأنعام بقولهم هذا لله لشركائنا «تالله لتسألن» سؤال توبيخ وفيه التفات عن الغيبة «عما كنتم تفترون» على الله من أنه أمركم بذلك.