وَقَالُوا: «اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا». تَنَزَّهَ عَنْ ذَلِكَ! بَلْ لَهُ مُلْكُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، كُلُّهُمْ لَهُ خَاضِعُونَ مُطِيعُونَ.
Al-Baqarah 2:116
Compare 3 Arabic tafsirs
وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ
DragHold to move · × to hide
وقالت اليهود والنصارى والمشركون: اتخذ الله لنفسه ولدًا، تنزَّه الله -سبحانه- عن هذا القول الباطل، بل كل مَن في السموات والأرض ملكه وعبيده، وهم جميعًا خاضعون له، مسخَّرون تحت تدبيره.
«وقالوا» بواو وبدونها اليهود والنصارى ومن زعم أن الملائكة بنات الله «اتخذ الله ولداً» قال تعالى «سبحانه» تنزيها له عنه «بل له ما في السماوات والأرض» ملكا وخلقا وعبيدا والملكية تنافي الولادة وعبر بما تغليبا لما لا يعقل «كل له قانتون» مطيعون كل بما يراد منه وفيه تغليب العاقل.