أَلَمْ تَنْظُرْ إِلَى صُنْعِ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ؟ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ ثَابِتًا لَا يَتَحَرَّكُ، ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ دَلِيلًا عَلَيْهِ يُظْهِرُهُ وَيُزِيلُهُ.
Al-Furqan 25:45
Compare 3 Arabic tafsirs
أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا
DragHold to move · × to hide
ألم تر كيف مدَّ الله الظل من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس؟ ولو شاء لجعله ثابتًا مستقرًا لا تزيله الشمس، ثم جعلنا الشمس علامة يُستَدَلُّ بأحوالها على أحواله، ثم تَقَلَّصَ الظل يسيرًا يسيرًا، فكلما ازداد ارتفاع الشمس ازداد نقصانه. وذلك من الأدلة على قدرة الله وعظمته، وأنه وحده المستحق للعبادة دون سواه.
«ألم تَرَ» تنظر «إلى» فعل «ربّك كيف مدَّ الظل» من وقت الإسفار إلى وقت طلوع الشمس «ولو شاء» ربك «لجعله ساكنا» مقيما لا يزول بطلوع الشمس «ثم جعلنا الشمس عليه» أي الظل «دليلا» فلولا الشمس ما عرف الظل.