Aal 'Imran 3:122

Compare 3 Arabic tafsirs

إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

حِينَ هَمَّتْ جَمَاعَتَانِ مِنْكُمْ بِالتَّرَاجُعِ وَالْجُبْنِ، وَاللهُ نَاصِرُهُمَا وَحَافِظُهُمَا، وَعَلَى اللهِ وَحْدَهُ فَلْيَعْتَمِدِ الْمُؤْمِنُونَ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

اذكر -أيها الرسول- ما كان من أمر بني سَلِمة وبني حارثة حين حدثتهم أنفسهم بالرجوع مع زعيمهم المنافق عبد الله بن أُبيٍّ؛ خوفًا من لقاء العدو، ولكن الله عصمهم وحفظهم، فساروا معك متوكلين على الله. وعلى الله وحده فليتوكل المؤمنون.

التفسير الميسر

«إذا» بدل من إذ قبله «همت طائفتان منكم» بنو سلمة وبنو حارثة جناحا العسكر «أن تفشلا» تجبنا عن القتال وترجعا لما رجع عبد الله بن أبيّ المنافقُ وأصحابه وقال: عَلام نقتلُ أنفسنا وأولادنا وقال لأبي جابر السمي القائل له أنشدكم الله في نبيكم وأنفسكم لو نعلم قتالا لا تبعناكم فثبتهما الله ولم ينصرفا «والله وليهما» ناصرهما «وعلى الله فليتوكل المؤمنون» ليثقوا به دون غيره.

تفسير الجلالين