Aal 'Imran 3:44

Compare 3 Arabic tafsirs

ذَٰلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

ذَلِكَ مِنْ أَخْبَارِ مَا غَابَ عَنْكَ نُوحِيهِ إِلَيْكَ، وَمَا كُنْتَ حَاضِرًا عِنْدَهُمْ حِينَ يُلْقُونَ سِهَامَهُمْ لِيَقْتَرِعُوا أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ، وَمَا كُنْتَ حَاضِرًا عِنْدَهُمْ حِينَ يَتَنَازَعُونَ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

ذلك الذي قصصناه عليك -أيها الرسول- من أخبار الغيب التي أوحاها الله إليك، إذ لم تكن معهم حين اختلفوا في كفالة مريم أيُّهم أحق بها وأولى، ووقع بينهم الخصام، فأجْرَوْا القرعة لإلقاء أقلامهم، ففاز زكريا عليه السلام بكفالتها.

التفسير الميسر

«ذلك» المذكور من أمر زكريا ومريم «من أنباء الغيب» أخبار ما غاب عنك «نوحيه إليك» يا محمد «وما كنت لديهم إذ يُلْقُون أقلامهم» في الماء يقترعون ليطهر لهم «أيهم يكْفُلُ» يربي «مريم وما كنت لديهم إذ يختصون» في كفالتها فتعرف ذلك فتخبر به وإنما عرفته من جهة الوحي.

تفسير الجلالين