قُلْ: «يَا أَهْلَ الْكِتَابِ، لِمَاذَا تَصْرِفُونَ عَنْ طَرِيقِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ، تُرِيدُونَهَا مُعْوَجَّةً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ الْحَقَّ؟ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ.»
Aal 'Imran 3:99
Compare 3 Arabic tafsirs
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
DragHold to move · × to hide
قل -أيها الرسول- لليهود والنصارى: لِمَ تمنعون من الإسلام من يريد الدخول فيه تطلبون له زيغًا وميلا عن القصد والاستقامة، وأنتم تعلمون أن ما جئتُ به هو الحق؟ وما الله بغافل عما تعملون، وسوف يجازيكم على ذلك.
«قل يا أهل الكتاب لِمَ تصدون» تصرفون «عن سبيل الله» أي دينه «من آمن» بتكذيبكم النبي وكتم نعته «تبغونها» أي تطلبون السبيل «عوجا» مصدر بمعنى معوجة أي مائلة عن الحق «وأنتم شهداء» عالمون بأن الدين المرضي القيم هو دين الإسلام كما في كتابكم «وما الله بغافل عما تعملون» من الكفر والتكذيب وإنما يؤخركم إلى وقتكم ليجازيكم.