وَمِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانَاتِ وَالْمَوَاشِي مَا هُوَ مُتَنَوِّعُ الأَلْوَانِ كَذَلِكَ. إِنَّمَا يَخَافُ اللهَ حَقَّ الْخَوْفِ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ بِعَظَمَتِهِ. إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ لَا يُغْلَبُ، غَفُورٌ لِمَنْ تَابَ.
Fatir 35:28
Compare 3 Arabic tafsirs
وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ
DragHold to move · × to hide
وخلقنا من الناس والدواب والإبل والبقر والغنم ما هو مختلف ألوانه كذلك، فمن ذلك الأحمر والأبيض والأسود وغير ذلك كاختلاف ألوان الثمار والجبال. إنما يخشى اللهَ ويتقي عقابه بطاعته واجتناب معصيته العلماءُ به سبحانه، وبصفاته، وبشرعه، وقدرته على كل شيء، ومنها اختلاف هذه المخلوقات مع اتحاد سببها، ويتدبرون ما فيها من عظات وعبر. إن الله عزيز قويٌّ لا يغالَب، غفور يثيب أهل الطاعة، ويعفو عنهم.
«ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك» كاختلاف الثمار والجبال «إنما يخشى الله من عباده العلماءُ» بخلاف الجهال ككفار مكة «إن الله عزيز» في ملكه «غفور» لذنوب عباده المؤمنين.