Az-Zumar 39:49

Compare 3 Arabic tafsirs

فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ ۚ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

فَإِذَا أَصَابَ الْإِنْسَانَ أَذًى دَعَانَا، ثُمَّ إِذَا أَعْطَيْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ: «إِنَّمَا نِلْتُهُ بِعِلْمِي وَقُدْرَتِي». بَلْ هِيَ اخْتِبَارٌ لَهُ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يُدْرِكُونَ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

فإذا أصاب الإنسان شدة وضُرٌّ، طلب من ربه أن يُفرِّج عنه، فإذا كشفنا عنه ما أصابه وأعطيناه نعمة منا عاد بربه كافرًا، ولفضله منكرًا، وقال: إن الذي أوتيتُه إنما هو على علم من الله أني له أهل ومستحق، بل ذلك فتنة يبتلي الله بها عباده؛ لينظر مَن يشكره ممن يكفره، ولكن أكثرهم- لجهلهم وسوء ظنهم وقولهم- لا يعلمون؛ فلذلك يعدُّون الفتنة منحة.

التفسير الميسر

«فإذا مسَّ الإنسان» الجنس «ضر دعانا ثم إذا خوّلناه» أعطيناه «نعمة» إنعاما «منا قال إنما أوتيته على علم» من الله بأني له أهل «بل هي» أي القولة «فتنة» بلية يبتلى بها العبد «ولكن أكثرهم لا يعلمون» أي التخويل استدراج وامتحان.

تفسير الجلالين