وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَابْتَعَدَ مُتَكَبِّرًا، وَإِذَا أَصَابَهُ الضُّرُّ أَكْثَرَ مِنَ الدُّعَاءِ.
Fussilat 41:51
Compare 3 Arabic tafsirs
وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ
DragHold to move · × to hide
وإذا أنعمنا على الإنسان بصحة أو رزق أو غيرهما أعرض وترفَّع عن الانقياد إلى الحق، فإن أصابه ضر فهو ذو دعاء كثير بأن يكشف الله ضرَّه، فهو يعرف ربه في الشدة، ولا يعرفه في الرخاء.
«وإذا أنعمنا على الإنسان» الجنس «أعرض» عن الشكر «وناء بجانبه» ثنى عطفه متبختراً، وفي قراءة بتقديم الهمزة «وإذا مسه الشر فذو دعاءٍ عريض» كثير.