Ash-Shura 42:44

Compare 3 Arabic tafsirs

وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ ۗ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

وَمَنْ يَخْذُلْهُ اللهُ وَيَتْرُكْهُ فِي ضَلَالِهِ فَلَيْسَ لَهُ نَاصِرٌ يَتَوَلَّاهُ مِنْ بَعْدِهِ. وَتَرَى الظَّالِمِينَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ يَقُولُونَ: «هَلْ مِنْ طَرِيقٍ لِلرُّجُوعِ إِلَى الدُّنْيَا؟»

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

ومن يضلله الله عن الرشاد بسبب ظلمه فليس له من ناصر يهديه سبيل الرشاد. وترى -أيها الرسول- الكافرين بالله يوم القيامة - حين رأوا العذاب- يقولون لربهم: هل لنا من سبيل إلى الرجوع إلى الدنيا؛ لنعمل بطاعتك؟ فلا يجابون إلى ذلك.

التفسير الميسر

«ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده» أي أحد يلي هدايته بعد إضلال الله إياه «وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مَرَدّ» إلى الدنيا «من سبيل» طريق.

تفسير الجلالين