أَجِيبُوا دَعْوَةَ رَبِّكُمْ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا يَرُدُّهُ اللهُ. لَيْسَ لَكُمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَلْجَأٌ تَلْجَؤُونَ إِلَيْهِ، وَلَيْسَ لَكُمْ إِنْكَارٌ لِمَا فَعَلْتُمْ.
Ash-Shura 42:47
Compare 3 Arabic tafsirs
اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ۚ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ
DragHold to move · × to hide
استجيبوا لربكم- أيها الكافرون- بالإيمان والطاعة من قبل أن يأتي يوم القيامة، الذي لا يمكن رده، ما لكم من ملجأ يومئذ ينجيكم من العذاب، ولا مكان يستركم، وتتنكرون فيه. وفي الآية دليل على ذم التسويف، وفيها الأمر بالمبادرة إلى كل عمل صالح يعرض للعبد، فإن للتأخير آفات وموانع.
«استجيبوا لربكم» أجيبوه بالتوحيد والعبادة «من قبل أن يأتي يوم» هو يوم القيامة «لا مرد له من الله» أي أنه إذا أتى به لا يرده «ما لكم من ملجأ» تلجؤون إليه «يومئذ وما لكم من نكير» إنكار لذنوبكم.