تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَشَقَّقْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ مِنْ عَظَمَةِ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةُ يُنَزِّهُونَ رَبَّهُمْ وَيَحْمَدُونَهُ، وَيَطْلُبُونَ الْمَغْفِرَةَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ. أَلَا إِنَّ اللهَ هُوَ كَثِيرُ الْمَغْفِرَةِ، وَاسِعُ الرَّحْمَةِ.
Ash-Shura 42:5
Compare 3 Arabic tafsirs
تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ ۚ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
DragHold to move · × to hide
تكاد السماوات يتشقَّقْنَ، كل واحدة فوق التي تليها؛ من عظمة الرحمن وجلاله تبارك وتعالى، والملائكة يسبحون بحمد ربهم، وينزهونه عما لا يليق به، ويسألون ربهم المغفرة لذنوب مَن في الأرض مِن أهل الإيمان به. ألا إن الله هو الغفور لذنوب مؤمني عباده، الرحيم بهم.
«تكاد» بالتاء والياء «السماوات يتفطرن» بالنون، وفي قراءة بالتاء والشديد «من فوقهن» أي تنشق كل واحدة فوق التي تليها من عظمة الله تعالى «والملائكة يسبحون بحمد ربهم» أي ملابسين للحمد «ويستغفرون لمن في الأرض» من المؤمنين «ألا إن الله هو الغفور» لأوليائه «الرحيم» بهم.