ذَلِكَ الْعَذَابُ بِسَبَبِ أَنَّ رُسُلَهُمْ كَانُوا يَأْتُونَهُمْ بِالْأَدِلَّةِ الْوَاضِحَةِ، فَقَالُوا: «أَبَشَرٌ مِثْلُنَا يُرْشِدُونَنَا؟» فَجَحَدُوا وَأَعْرَضُوا، وَاسْتَغْنَى اللهُ عَنْهُمْ، وَاللهُ غَنِيٌّ عَنْ خَلْقِهِ مُسْتَحِقٌّ لِلْحَمْدِ.
At-Taghabun 64:6
Compare 3 Arabic tafsirs
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا ۚ وَاسْتَغْنَى اللَّهُ ۚ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
DragHold to move · × to hide
ذلك الذي أصابهم في الدنيا، وما يصيبهم في الآخرة؛ بسبب أنهم كانت تأتيهم رسل الله بالآيات البينات والمعجزات الواضحات، فقالوا منكرين: أبشر مثلنا يرشدوننا؟ فكفروا بالله وجحدوا رسالة رسله، وأعرضوا عن الحق فلم يقبلوه. واستغنى الله، والله غني، له الغنى التام المطلق، حميد في أقواله وأفعاله وصفاته لا يبالي بهم، ولا يضره ضلالهم شيئًا.
«ذلك» أي عذاب الدنيا «بأنه» ضمير الشأن «كانت تأتيهم رسلهم بالبينات» الحجج الظاهرات على الإيمان «فقالوا أبَشَرٌ» أريد به الجنس «يهدوننا فكفروا وتولوْا» عن الإيمان «واستغنى الله» عن إيمانهم «والله غني» عن خلقه «حميد» محمود في أفعاله.