At-Tawbah 9:7

Compare 3 Arabic tafsirs

كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۖ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ

القرآن الكريم

DragHold to move · × to hide

كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ مَحْفُوظٌ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ؟ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَمَا دَامُوا مُسْتَقِيمِينَ عَلَى عَهْدِهِمْ مَعَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا عَلَى عَهْدِكُمْ مَعَهُمْ. إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يَتَّقُونَهُ.

القرآن بلغة اليوم • طلال عيتاني

لا ينبغي أن يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله، إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام في صلح (الحديبية) فما أقاموا على الوفاء بعهدكم فأقيموا لهم على مثل ذلك. إن الله يحب المتقين الموفِّين بعهودهم.

التفسير الميسر

«كيف» أي لا «يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله» وهم كافرون بالله ورسوله غادرون «إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام» يوم الحديبية وهم قريش المستثنون من قبل «فما استقاموا لكم» أقاموا على العهد ولم ينقضوه «فاستقيموا لهم» على الوفاء به وما شرطية «إن الله يحب المتقين» وقد استقام النبي صلى الله عليه وسلم على عهدهم حتى نقضوا بإعانة بني بكر على خزاعة.

تفسير الجلالين