كَيْفَ يَكُونُ لَهُمْ عَهْدٌ وَهُمْ إِنْ يَنْتَصِرُوا عَلَيْكُمْ لَا يُرَاعُوا فِيكُمْ قَرَابَةً وَلَا عَهْدًا؟ يُرْضُونَكُمْ بِكَلَامِهِمْ وَقُلُوبُهُمْ تَرْفُضُ ذَلِكَ، وَأَكْثَرُهُمْ خَارِجُونَ عَنْ طَاعَةِ اللهِ.
At-Tawbah 9:8
Compare 3 Arabic tafsirs
كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ
DragHold to move · × to hide
إن شأن المشركين أن يلتزموا بالعهود ما دامت الغلبة لغيرهم، أما إذا شعروا بالقوة على المؤمنين فإنهم لا يراعون القرابة ولا العهد، فلا يغرنكم منهم ما يعاملونكم به وقت الخوف منكم، فإنهم يقولون لكم كلامًا بألسنتهم؛ لترضوا عنهم، ولكن قلوبهم تأبى ذلك، وأكثرهم متمردون على الإسلام ناقضون للعهد.
«كيف» يكون لهم عهد «وإن يظهروا عليكم» يظفروا بكم «لا يرقبوا» يراعوا «فيكم إلاّ» قرابة «ولا ذمة» عهدا بل يؤذوكم ما استطاعوا وجملة الشرط حال «يرضونكم بأفواههم» بكلامهم الحسن «وتأبى قلوبهم» الوفاء به «وأكثرهم فاسقون» ناقضون للعهد.